عربي English
آراء ومقالات

صبري غنيم

ماذا وراء كواليس حركة البنوك

- لا أعرف سببا لتأخير الإعلان عن حركة قيادات البنوك وقد يكون قد أعلن عنها أمس قبل كتابة المقال، لكن فى جميع الأحوال تأخر الإعلان عنها ولا أعرف هل السبب أن البنك المركزى كان حريصا على تصعيد الكفاءات الشابة إلى المناصب القيادية فى مجالس البنوك، على ضوء التجربة التى بدأها طارق عامر، محافظ البنك المركزى، بتعيينه فى العام الماضى لأحد الكفاءات الشابة نائبا لرئيس بنك مصر، فاعتبر عاكف المغربى أصغر نواب رؤساء البنوك سنا، لذلك ارتأى البنك المركزى تطعيم المواقع القيادية فى مجالس إدارات البنوك بدم جديد من الشباب لصناعة كوادر إدارية فى الإدارة العليا.

- البنك المركزى على حق فى البحث عن الكفاءات الشبابية لتكون بالقرب من أهل الخبرة، لذلك قام بدعم بنك مصر بخبرة متميزة، بترشيحه للاقتصادية «سهر الدماطى» نائب العضو المنتدب فى بنك دبى الإمارات وندبها نائبا لرئيس بنك مصر مع أن كل الآراء رشحتها لرئاسة أحد البنوك على اعتبار أنها أول امرأة فى البنوك أدارت إدارة المخاطر البنكية بعد عودتها من أمريكا حيث عملت فى صندوق النقد الدولى والبنك الدولى.. وإلى جانب خبرتها فى البنوك تقوم بالتدريس فى الجامعة الأمريكية للمتقدمين للحصول على الماجستير.. وكون أن تقبل التعيين كنائب رئيس بنك مصر فهى تعلم أن تعيينها بغرض تطعيم الإدارة العليا للبنك بالخبرات الطويلة مع أن هناك رؤساء بنوك حاليين عملوا كمديرى إدارات تحت رئاستها، ومع ذلك تجد سعادتها فى أن تعمل مع العلامة محمد الأتربى الذى عرفته البنوك المصرية بتاريخه المشرف.. يكفى ما حققه الأتربى للبنك بعودة أمجاد طلعت حرب..

- وبمناسبة الحديث عن الكفاءات كان اسم حازم حجازى مطروحا للترشيح كنائب لرئيس البنك الأهلى لكن الفترة التى خرج فيها وعمل فى أحد البنوك الاستثمارية كخبير، كانت سبباً فى إبعاده عن الترشيح، مع أن محافظ البنك المركزى كان سببا فى نجاحه أيام ما كان رئيسا له فى البنك الأهلى.. بدليل عندما عاد حجازى للعمل فى البنك الأهلى أسند إليه هشام عكاشة منصب الرئيس التنفيذى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع التجزئة.. الدكتور فاروق العقدة وهو فى موقعه كان له رأى فى حازم حجازى فقد كان يقول عنه إنه الوحيد فى مصر الذى يفهم فى «الرتيل» أى فى التجزئة المصرفية، إذن المنصب مش مهم يكفى التقدير الذى يحظى به وفرصة تصعيده لموقع أكبر ستأتيه..

- بعد أن خرج حازم من الترشيح لمنصب نائب رئيس البنك الأهلى أصبح الطريق مفروشا بالزهور لأحدث القيادات الشابة «داليا الباز» التى غيرت من تكنولوجيا البنك لذلك كانت بالفعل تستحق الترشيح عن كفاءة لتشغل هذا المنصب الذى كان يشغله المخضرم محمود منتصر وله فيه بصمات وإنجازات ستظل على صدر البنك، لكن عن خروجه ماذا نقول عن رجل عظيم مثل منتصر اكتسب احترام الجميع.. لكن هذه سنة الحياة أن يأتيه سن المعاش فيكرمه البنك المركزى ويعينه عضو مجلس إدارة غير تنفيذى فى بنك مصر تقديرا له عن خبرة السنين..

- المفاجأة التى لم يتوقعها أحد أن يقوم طارق فايد، نائب محافظ البنك المركزى، بزيارة إلى بنك القاهرة بمجرد أن عرضوا عليه رئاسة البنك لانتهاء مدة عمل منير الزاهد بعد التمديد له مرتين بسبب كفاءته، طارق فايد أعلنها صراحة أنه قبل رئاسة البنك بشرط أن يختار المجموعة القيادية التى تعمل معه، وبالتالى طلب من «سها سليمان» نائب رئيس مجلس الإدارة أن تعمل معه كمستشارة، كان من الطبيعى أن ترفض «سها» لأنها فى سن صغيرة وعطاؤها أكبر من العمل كمستشارة بلا عمل.. خاصة أنها من الكوادر التى تنتحر فى العمل ولها بصمة ناجحة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. لايزال موقفها معلقاً وقد تنتدب للعمل كنائب رئيس مجلس إدارة فى بنك الاستثمار العربى حسب ما قيل خلف الكواليس..

- من بنوك الحكومة التى تشهد استقرارا بنك التعمير والإسكان الذى يرأسه المحاسب العنتيل فتحى السباعى يليه البنك المصرى المتحد الذى يرأسه المحاسب أشرف القاضى الذى تفوق على نفسه ونقل البنك نقلة حضارية أهلته لتحقيق المزيد من الأرباح..

 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات.

أضف تعليق

سجل الدخول لتتمكن من التعليق

  • آراء ومقالات
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

إستطلاع الرأي

ما رأيك بخدمات الموقع؟
عرض النتائج