عربي English
بنك لكل مواطن

ترامب يغير موازين القوي الاقتصادي...روسيا تنتعش و اوربا تتجمد وتوقعات بانكماش اقتصاد العم سام

الأربعاء 09-11-2016

بين التخوف والتفاؤل يسعى المحللين الاقتصاديين فى الولايات المتحده لتفسير الظواهر الاقتصادية التى قد تنشئ عن فوز المرشح الجمهورى " دونالد ترامب" بالرئاسة فى مفاجئه من العيار الثقيل

صحيفه " نيويورك تايمز" والمعروفه بتوجهها الديموقراطى قالت على لسان المحلل الاقتصادى " سيمون جونسون " من معهد ماساشوسيتس انه من المحتمل أن يسبب فوز ترامب انهيار للاسواق وركود عالمى كبير

وقد علل جونسون هذا بأن سياسات ترامب المعارضة للتجارة سوف تكون سببًا فى ركود الإقتصاد، وشبه هذا التأثير بتأثير خروج بريطانيا عن الإتحاد الأوروبى على خلفية الإستفتاء الذى أجرى فى يونيو الماضى وأدى إلى خسائر كبيرة فى العديد من القطاعات الإقتصادية كما أثر على الجنيه الإسترلينى الذى تهاوى بشكل كبير.    

كما أضاف جونسون أن الإقتصاد الأوروبى سينال جزءًا كبيرًا من هذا الركود ، وسيؤدى هذا إلى أزمات متتالية فى القطاع المصرفى، كما أن الأسواق الناشئة والدول الضعيفة سيكون لها أيضًا نصيبًا من هذا التأثير بسبب سياسات ترامب.

وعلقت صحيفة نيويورك تايمز على توقعات جونسون بأنه فيه شيئًا من المزايدة والمبالغة، لكن هناك العديد من المحللين والخبراء الإقتصاديين فى بورصة وول ستريت يتوقعوا بتراجع كبير فى الأسواق كما أن المؤسسات الإستثمارية الكبرى مثل سيتى جروب وجولدمان ساكس وغيرها تتوقع أيضًا نفس التوقعات.

ونقلًا أيضًا عن صحيفة نيويورك تايمز فقد شبه المحلل المالى فى شركة ليندزى جروب "بيتر بوكفار" ترامب بأنه مثل علبة الشوكولا فى أن لا أحد لا يعلم ما فيها وما طعمها، وفى نفس الوقت يناقض بيتر حديثه ويقول أن المستثمرين يفضلون الإستقرار ولا يحبون تقلبات الأسواق ولهذا إذا فاز ترامب سيقوم الكثير منهم بعمليات بيع واسعة لأسواق الأسهم.

ومن جهة أخرى توقعت مؤسسة جولدمان ساكس أن فوز ترامب سوف يُخفض العملة المكسيكية "البيسو" بنسبة قد تصل إلى 25%، وذلك على خلفية تعرض عملية التبادل التجارى بين الولايات المتحدة والمكسيك لأزمة كبيرة، كما توقعت المؤسسة هبوط حاد فى أسهم شركات التأمين فى بورصة وول ستريت بسبب الغموض الذى سيحيط بمشروع "أوباما كير" المستفيدة منه شركات التأمين الصحى.

«أوكسفورد إيكونوميكس»: الاقتصاد الأمريكى سينكمش بمقدار «تريليون دولار»

وبحسب دراسة لمؤسسة «أوكسفورد إيكونوميكس»، فإنه «إذا تمكن (ترامب) من تنفيذ خططه المقترحة، خاصة تلك المرتبطة بالتجارة والضرائب، فإنه من المتوقع أن يتراجع الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 5% عن مستواه المتوقع لعام 2021، أى إن الاقتصاد الأمريكى قد ينكمش بمقدار تريليون دولار بعد انتهاء ولاية الرئيس الأولى، ويتوقع أن تتسبب خطط (ترامب) لخفض الضرائب بتراجع بنحو تسعة تريليونات ونصف التريليون دولار فى عائدات الضرائب، فى ظل عدم تقديمه خطة واضحة حول كيفية تعويض هذه الخسارة» وتابعت: «كما أن أحد أهم المواضيع التى تتم مناقشتها قبل الانتخابات الأمريكية هو معدلات البطالة والوظائف، حيث يتوقع محللون أن تتسبب سياسات ترامب فى حال وصوله للبيت الأبيض بخسارة أربعة ملايين وظيفة»، وأضافت: «رغم أن هذه الأرقام تأتى فى إطار التوقعات والتكهنات، إلا أنها تلعب دوراً فى تحديد هوية الرئيس المقبل، وقد تعتبر الأهم، مقارنة مع باقى السياسات الأخرى، سواء كانت داخلية أو خارجية».

عبدالمطلب  : الحالة الضبابية سوف تستمر لفترة..

قال الدكتور عبدالمطلب عبدالحميد، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات، إن فوز دونالد ترامب بمنصب الرئيس الأمريكى، وإعلانه المستمر عن توجهاته السياسية نحو الاهتمام بالاقتصاد والشأن الداخلى للمواطن الأمريكى بصورة أكبر من الاهتمام بالقضايا الدولية أمر سيكون له أثر كبير على توجهات النظام الأمريكى خلال الفترة المقبلة.

وأضاف عبدالحميد أن تعرض الأسواق العالمية لحالة من التراجع المؤقت اليوم، يرجع لوجود ضبابية فى المشهد بشكل عام، لأن الولايات المتحدة الأمريكية أكبر اقتصاد بالعالم وأى تغيير بها من شأنه التأثير على العالم أجمع.

وتابع، إن تأثر البورصة المصرية اليوم بخبر الفوز وتحقيقها لبعض التراجع فى بداية تعاملاتها اليوم، أمر طبيعى، وهو ناتج عن تأثرها بخبر فوز ترامب مثل الأسواق العالمية، وحالة الضبابية والغموض ستستمر فترة حتى يتولى ترامب منصبه فى يناير المقبل وتتضح الصورة أكثر بإعلانه عن أسماء مستشاريه.

وأكد، أنه قد تتحسن الصورة فى الفترة المقبلة، لكن الحالة الضبابية سوف تستمر لفترة حتى يبدأ رئيس الولايات المتحدة الجديد عمله، وسيظل لخبر الفوز أثر سلبى على الاسواق والبورصات العالمية ومصر من بينها.

خلافا لأسواق المال العالمية.. بورصة موسكو تسجل ارتفاعا

تراجعت بورصة طوكيو في منتصف جلسة التعاملات ،اليوم بنسبة 2,23% بعدما سجلت إرتفاعاً طفيفاً فى بدايه التعاملات، وسجل مؤشر نيكاي الرئيسي لاسهم الشركات الـ225 المدرجة في البورصة اليابانية 382,48 نقطة ليبلغ 17 الفا و788,90 نقطة.

وخسرت العملة المكسيكية اكثر من 6% من قيمتها فى حين حلق الين و اليورو أمام الدولار بسبب فوز ترامب.

كما تراجعت أسعار خام برنت بشكل حاد بمقدار 1،67 دولار إلى 43،31 دولارا في التعاملات الالكترونية في آسيا، اما خام برنت المرجعي تسليم يناير 2017، فتراجع 1،46 دولار إلى 44،58 دولاراً.

وعلى هذا الغرار تهاوت العقود الاجلة في الاسواق الاميركية حيث خسر مؤشر داو جونز في سوق نيويورك قرابة 480 نقطة (2,63%) بينما خسر مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 66,75 نقطة (3,13%)، وذلك بحسب وسائل اعلام دولية.

هبوط حاد في الأسهم الخليجية بعد فوز "ترامب" بالانتخابات الأمريكية

 حدث تراجعات حادة في جميع أسوق الأسهم الخليجية، بعد فوز المرشح الجمهوري، دونلد ترامب، بالانتخابات الأمريكية.

وسجلت مؤشرات البورصة في الكويت هبوطًا حادًا بالتعاملات الصباحية.

وافتتحت أسواق الأسهم الإماراتية، متراجعة بنسبة 2.5% في سوق دبي المالي، و1.8% في سوق أبوظبي للأوراق المالية، في أول ردة فعل من أسواق المنطقة على  فوز المرشح الجهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب.

فأنتظر الخليجيون معرفة هوية رئيس الولايات المتحدة القادم؛ لمعرفة مستقبل الحلف الوثيق الذي يمتد لأكثر من نصف قرن بين الجانبين.

بعد إعلان فوز ترامب فهو على موعد مع العديد من الملفات الخارجية الساخنة، التي تتشارك فيها بلاده مع دول الخليج؛ كالحرب في سوريا، والحرب على تنظيم "الدولة"، والوجود الروسي في البحر المتوسط، والعلاقات مع إيران، فضلاً عن القضية الفلسطينية.

محلل مالى : فوز ترامب برئاسة أمريكيا ليس له تأثير على البورصة المصرية

أكد المحلل المالى إيهاب سعيد، أن فوز المرشح الجمهورى دونالد ترامب بسباق الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، ليس له تأثير على أداء البورصة المصرية، التى تواصل ارتفاعها بفعل قرار البنك المركزى المصرى بتحرير سعر الصرف، والتصريحات الرسمية الأخيرة بشأن قرب حصول مصر على قرض صندوق النقد الدولى.

ودلل إيهاب سعيد على صحة كلامه، بأن كافة البورصات العالمية تشهد تراجع حاد، وهو لم يؤثر على البورصة المصرية، مشيرًا إلى أن تراجع مؤشرات البورصة بالتعاملات الصباحية جاء نتيجة تراجع الأسهم القيادية بختام تعاملات أمس، وهو ما ظهرت نتائجه بمستهل تعاملات اليوم.

وأشار إيهاب سعيد إلى أن استمرار تراجع البورصة الأمريكية لعدة أيام متواصلة سيؤثر سلبًا على البورصة المصرية، لأن الأخيرة تابع لها وليست إحدى البورصات القائدة، وبالتالى فأن هبوط البورصة الأمريكية سيؤدى إلى اتجاه عمليات شراء المتعاملين الأجانب للبورصات العالمية.

زغبي: ترامب يمكن ورقة رابحة

قال المحلل السياسي والكاتب الأمريكي جون زغبي هو خبير في استطلاعات الرأي العام ومؤسس مؤسسة الاستطلاعات الأمريكية "زغبي بول ، إنه لا يرى أي تغير في السياسة الخارجية للولايات المتحدة أو أي تغيير أو تقدم على صعيد القضايا العربية وأضاف أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب يمكن أن يكون ورقة رابحة ولديه القدرة ليكون أكثر حزما مع إسرائيل ولكن مستشاريه للسياسة الخارجية لا يدعون للتفاؤل

واضاف إن الشعب الأمريكي يريد رئيسا يستطيع الوفاء بوعوده لقد دعموا ووثقوا بالرئيس باراك أوباما بما يكفي لمنحه الرئاسة مرتين، وأظهرت استطلاعات الرأي أن أوباما يستطيع أن يهزم ترامب بنسبة 14 نقطة".

تصريحات "ترامب " تشعل حرب تجارية

كشف تقرير لمجلة «فورين أفيرز» الأمريكية، أن مقاتلى داعش يفضلون وصول المرشح الجمهورى «دونالد ترامب» للبيت الأبيض، حيث يعتقدون أن خطابه يخدم أيديولوجيتهم لتجنيد مقاتلين

فقد تبنى مواقف أقصى اليمين بالمطالبة بإبادة عائلات الإرهابيين ومنع المسلمين من دخول البلاد وتأييد الغزو البري لسوريا للقضاء على "داعش" و"الاستيلاء على نفطها"، وهذه السياسة المسلحة ضد الشرق الأوسط تهدد بارتداد السلاح على صاحبه بتكثيف الجماعات الإرهابية لهجماتها داخل الولايات المتحدة وخارجها كما لم يخفي عدائه لسياسات التجارة الحرة مطالباً بإلغاء اتفاقية "نافتا" والإدلاء بتصريحات معادية تجاه الصين والمكسيك بصفة خاصة، وستؤدي هذه السياسات لاشعال حرب تجارية وتدمر اتفاقية الشراكة عبر الأطلسي بين الولايات المتحدة و11 دولة أمريكية وآسيوية.

وجهة نظر ترامب فى التعامل مع المسلمين وخطاباته المناوئة للجماعات المتطرفة تبدو متماسكة ولا تحتمل التأويل، والأهم أنها الأكثر تشددا لسياسى أمريكى. الرجل يتحدث بوضوح عن أن سياسته الجديدة سيكون هدفها وقف انتشار «الإسلام المتطرف»، وأنها ستكون بمشاركة الحزبين الكبيرين فى أمريكا، وكذلك حلفاؤها فى الخارج، وأصدقاؤها فى الشرق الأوسط من قادة الدول الإسلامية، موضحا أنه سيؤسس فور توليه المنصب، «لجنة للإسلام المتطرف».

كما وعد أيضا خلال حملته الانتخابية بالقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابى، وردد فى خطاباته عبارات المحاربة والعداء مثل: "سنحول حياتهم إلى جحيم"، كما قال إنه سيرسل 30 ألف مقاتل أمريكى لمحاربة تنظيم «داعش»، كما رفض استبعاد استخدام الأسلحة النووية ضد التنظيم المتطرف.

وحدد الرجل أن حربه ضد هذا التنظيم الإرهابى تحتاج إلى أصدقاء فى الشرق الأوسط عندما قال فى أحد مؤتمراته الانتخابية «سأدعو إلى مؤتمر دولى يركز على عقد شراكة مع أصدقائنا فى الشرق الأوسط، بينهم بنيامين نتنياهو والملك عبد الله عاهل الأردن والرئيس السيسى، وكل من يدرك أن أيديولوجية الموت يجب أن تنطفئ».

 وعلى هذا فمن المتوقع أن يسعى البيت الأبيض تشكيل شبكة تحالفات يكون هدفها الأساس استئصال الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها داعش. وتتضمن الشبكة أشخاصا ودولا أثبتت الأحداث أنها تتبنى سياسات واضحة فى مواجهة التطرف.

 

العلاقات الخليجية- الأمريكية سوف تستمر

وصرح زهير الحارثي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى السعودي أن على ترامب أن يطرح رؤية جديدة للمنطقة تمحو آثار سياسة أوباما التي سببت الكوارث والحرائق في المنطقة، لا سيما في سوريا؛ بسبب تقاعس إدارته عن وضع حدٍّ لنظام الأسد".

وطالب الحارثى الرئيس الجديد بفتح نقاش حي وموضوعي مع دول المنطقة لإعادة الحيوية للعلاقات، وإيجاد تفاهمات جديدة حول القضايا الساخنة فيها.

وكشف الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة أن ترامب لا يفقه في أبجديات السياسة والدبلوماسية، وجاهل بأزمات المنطقة، وأيضاً من خلال خطبه لا يبدو أنه جدير بالثقة، وسيجلب معه جرعة كبيرة من عدم اليقين وعدم الاطمئنان للسياسة الأمريكية , لكن دول الخليج العربي سوف تحترم قرار الشعب الأمريكي، وبعد ذلك سيتم التعامل معه كرئيس، وفي كل خطوة سيتم تقييم مسار التعامل.

ورأى عبد الله أنه سيكون أقل ميلاً لإيران من أوباما، وأتوقع أن يكون أكثر حزماً في الملف السوري من أوباما، وهذا مرحب به".

لكنه أكد في ذات الوقت أن ترامب شخص متناقض ولا يمكن التعويل عليه، مبيناً أنه يقول شيئاً اليوم ثم يقول غيره غداً، هو يقول شيئاً كمرشح لكنه كرئيس عليه أن يفعل شيئاً آخر.

وكان المرشح الجمهوري تعهد بإلغاء الاتفاق الذي وصفه بأنه "كارثي"، والذي أبرم في يوليو2015 بين إيران والقوى الكبرى، وأثار توتراً شديداً مع حلفاء واشنطن التاريخيين، وفي مقدمتهم دول الخليج العربي، وعلق عبد الخالق عبد الله على هذا التعهد بالقول: "إنه ادعاء لا ينبغي تصديقه كالكثير من ادعاءته".

ومن جانبه اعتبر الدكتور محمد صالح المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطرأن ترامب رجل جديد على الساحة والسياسة الدولية، ومن ثم فإن مجيئه قد يكون خراباً أو نافعاً، وقد سبقه في ذلك الرئيس الأسبق، دونالد ريغان، الذي لم يأت من خلفية سياسية، وقاد العالم إلى عنف وتهديد"، مشيراً إلى أن "كلينتون لديها الخبرة التي تجعلها تتفوق على ترامب.

واستبعد الدكتور خليل جهشان، الخبير في الشؤون الأمريكية، والمدير التنفيذي في المركز العربي في واشنطنأن يؤدي وصول ترامب إلى الحكم في واشنطن إلى خدمة مصالح الدول الخليجية، مبيناً ذلك بأنه لن يتعاطف مع المصالح الخليجية والعربية؛ بسبب آرائه وخلفياته العنصرية تجاه العرب والمسلمين.

وعبر جهشان عن اعتقاده بأن العلاقات الخليجية- الأمريكية سوف تستمر، دون أن يستبعد حصول بعض الإشكالات، وستأخذ واشنطن العلاقة معها مستقبلاً بشكل جدي أفضل من فترة حكم أوباما.

مصر .. مع «ترامب» أفضل

 

يعتقد كثير من المراقبين أن مصر ترى فى فوز الجمهورى دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة فرصة أكبر

فتعهد المرشح الجمهورى بمواجهة جماعة الإخوان المسلمين واتهامه للرئيس باراك أوباما وهيلارى كلينتون بدعم جماعة الإخوان كى تصل إلى حكم مصر، على حساب الرئيس السابق حسنى مبارك، ما تسبب فى ضياع مصر فى عهد الجماعة وضياع مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية، يطمئن القاهرة أكثر فيما يتعلق بسياسات واشنطن الخارجية تجاه الدولة العربية الأكبر.

 

أيضا يدعم ترامب خطة الحزب الجمهورى لتقديم معونات عسكرية إضافية وعاجلة للقوات المسلحة المصرية، إذ يرفض الديمقراطيون الذين تمثلهم هيلارى كلينتون تقديم أى مساعدات إضافية للجيش المصرى بسبب أوضاع حقوق الإنسان.

 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات.

أضف تعليق

سجل الدخول لتتمكن من التعليق

  • آراء ومقالات
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

إستطلاع الرأي

ما رأيك بخدمات الموقع؟
عرض النتائج